احلى زهرة لكل من تجول ببستاني وتنشق عبير رياحينه ووروده ..
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


احلى زهرة لكل من تجول ببستاني وتنشق عبير رياحينه ووروده ..
مراحب زواري … اليوم جيتك بموضوع مهم للنساء وخاصة للزوجات .. وهذا من واقع حياتنا ألا وهو ( زوجي بيحث من زوجة ثانية او يكلم في صديقة وغيرها من المصطلحات المهم الفكرة وصلتكم .. تعالوا نشوفوا الخلل وين .. مش عيب انا نخطى ونصحح الخطا ونتعلموا منا .. توا كل حبوبة متزوجة تسأل نفسها هالاسئلة وتقيم نفسها وأدائها مع زوجها .. وهى اللي تحكم على روحها لأن اللي تعطيه يعطيك
إلى كل إمرأه تعتقد أنها مأجوره لأنها ماخذه …..
إلى كل إمرأه تعتقد أنها فاقدة الدلع مع زوجها…..
إلى كل إمرأه تعتقد أنها فاقدة الرومنسية مع زوجها…..
إلى كل إمرأه تعتقد أنها فاقدة الكلام الحلو مع زوجها
إلى كل إمرأه تعتقد أنها مظلومه عاطفيا لأنها مع زوجها…..
إلى كل إمرأة تبحث عن زوج حق دلع ولا كلام حلو…..
اجلسي مع نفسك صباح يوم من الأيام بعد أن يغادر زوجك إلى العمل. راجعي يوم الأمس الذي مضى لحظة بلحظة، وأجيبي عن الأسئلة التاليه:
صباح الأمس الباكر؛ من أيقظ زوجك للعمل؟ أنت أم الساعة المنبهه؟
إذا كانت الساعة؛ أين كنتي؟
إذا كنتي أنتي؛ كيف أيقظتيه؟ وبأي صوت نبهتيه؟ وفي أي صورة كنتي عندما تفتحت عينيه؟
بعد أن استيقظ، ودخل الحمام للدش؛ هل وجد حمامه جاهز؟
لما خرج والأمل يحذوه في وجبة إفطار؛ هل كنتي جهزتي له إفطاره؟
(ولا كوب قهوه وكيكه على المكتب)
قبل أن يخرج للعمل؛ من أين أخذ ملابسه؟ (من بين يديك ولا من الدولاب)
هل ساعدتيه في لبسه؟ (زبطيه وعطرتيه)
بعد اللبس (وقت الخروج)؛ هل من مودع؟ ولا أحسن إختاري أجابه واحدة مما يلي:
1- خرج وأنا نايمه.
2- صحيت من حركته في البيت، فتحت وحده من عيوني وقلت: وين رايح، العمل؟ بالسلامه.
3- كنت جالسه بالصاله، وهو خارج قلت له لاتنسى الأغراض اللي وصيتك عليها.
4- رافقته للباب، وكان وداع حار.
( تبي مساعدة، نحذف أجابتين؟ بس المشكله مانقدر نح
هَلْ المَرْأَة الجَرِيئَةْ مَحَطُّ إِعْجَابٍ أَمـْ اِنْتِقَادٍ ..؟!
كَثِيرًا مَا نَرَىْ بَعْضُ النِّسَاءِ لَدَيْهِمـْ جُرْأَةٌ فِيْ التَّعْبِيرِ عَنْ قَنَاعَاتِهَا وحُرِّيَتِهَا دُونَ أَنْ تَخْشَىْ أَيَّ شَيْءٍ ..
ولاَ نَعْنِيْ هُنَا بـِ الجُرْأَةِ التَّمَرُّدِ عَلَىْ الأَخْلاَقِ والدِّينْ ..
ولَكِنْ مُوَاجَهَةِ المُجْتَمَعِ بـِ عُيُوبِهِ ..
هِيَ عَلَىْ قَنَاعَةٍ بِـ أَنَّ هُنَاكَ الكَثِيرْ مِنَ النِّسَاءِ يَرْغَبْنَ فِيْ أَنْ يَكُنَّ مِثْلُهَا ..
لَكِنْ الخَوْفْ والخَجَلْ وقَوَانِينْ مُجْتَمَعَاتِهِنَّ يَمْنَعُنَّهُنَّ مِنْ ذَلِكَ ..
سلامات ومراحب .. عودة من جديد بعد العيد السعيد ..
وانا اتجول علي هذه الشبكة راق لي موضوع جميل اقتبسته من موقع( اسلام اون لاين ) يعني حفظاً لكل ذي حق حقه .. وانشا الله يلقى القبول ..
على بعض المواقع الإلكترونية العربية، كثيرا ما يلفت النظر إعلانات عن منضمين جدد لتلك المواقع، أو دعوات للتعرف إلى أصدقاء ينتمون إليها، وبطبيعة الحال فإن تلك الدعوات والإعلانات تأتي مصحوبة بصور وأسماء يفترض أن تتولى مهمة التعريف بأصحابها
وبالتدقيق فيها -أي في تلك الصور والأسماء- وبخاصة فيما يتصل بالإناث، يتبين أن معظم الصور المعروضة ليست إلا صورا منتحلة، تعود لشخصيات فنية مشهورة أو مناظر طبيعية أو رموز أو شعارات سياسية أو دينية أو ثقافية.
كما يتبين أيضا أن كثيرا من الأسماء التي اختارتها صاحبات الصور المستعارة هي أسماء مستعارة كذلك؛ ما يعني أننا بصدد نساء يضعن أقنعة لإخفاء شخصياتهن وأسمائهن، أو بعبارة أخرى أشد وقعا وصدمة وصراحة: إننا أمام نساء بلا هوية!.
تنطبق تلك الظاهرة ولا شك على الذكور أيضا، ولكن بنسب أقل بكثير فيما هو واضح، فالذكور كما يظهر من استعراض ملفاتهم التي يعرضونها بغرض التعريف بأنفسهم على المواقع الإلكترونية، يبدون أكثر ميلا إلى إبراز هوياتهم وإيراد صورهم وأسمائهم الحقيقية مقارنة بالإناث هؤلاء اللواتي يخشين نسبة كبيرة منهن الظهور في المجال العام الذي تتيحه المواقع الإلكترونية بشخصياتهن الفعلية.
فما الذي يمكن أن يعنيه ذلك؟ ولماذا يفضل كثير من النساء العربيات إبقاء هوياتهن مجهولة للآخرين عند إبحارهن في فضاءات التواصل الإلكتروني؟.
فرق جوهري
بعض الإناث قد يفضلن الإحجام عن إظهار وجوههن لأسباب دينية وبخاصة إذا كن من المنتقبات، لكن نسبة هؤلاء متواضعة للغاية في مجتمعنا العربي، وظهور صورهن بالنقاب لن تفيد على أية حال شيئا في التعريف بهوياتهن، وبغض النظر عن الجدالات والسجالات الصاخبة التي تتعلق بموضوع النقاب، فإن علينا أن نؤكد أن القرار في ارتداء النقاب أو عدم ارتدائه ينبغي أن يُترك للفتاة نفسها، فلا يتم إكراهها على لبسه أو وضعه متى ما بلغت الحلم، وبخاصة في ضوء غياب الإثباتات الشرعية القطعية التي تحسم الموقف لصالح التنقب أو ضده.
أما المحجبات وهن كثيرات -وبصرف النظر عن مدى التزام حجابهن بالمعايير الشرعية التي تؤكد وجوب ترفّع الحجاب عن أن يصف أو يشف- فإنهن يبدين وجوههن للغرباء كل الوقت، ومن ثم فإن من غير المنطقي سعيهن إلى إخفائها على الشبكة الإلكترونية لدواعي دينية.
لكنني أرجح ذهاب بعض الفتيات وبينهن المحجبات بالطبع إلى افتراض وجود فرق جوهري بين كشف الوجه للناس في الشارع العام كأمر طبيعي غير محرج ولا يمكن تجنبه، وبين إظهاره بصورة مقصودة عبر عرضه على شاشات الكمبيوتر.
وبالرغم من غرابة ذلك الافتراض إلى حد ما، فإنني أظن أن هناك أرضية واقعية يمكن أن تدعمه، فحسب ما أزعم هناك من يعتقد في قرارة نفسه أن مبادرة الفتاة إلى تنزيل صورتها على الشبكة الإلكترونية قد تسهم في النيل من قيمتها والتعريض بسموها الأخلاقي والتشكيك في مدى حرصها على صيانة نفسها، انطلاقا مما يمكن فهمه على أنه شكل من أشكال عرض النفس وبخسها، وهو ما يمكن أن يفسر تجنب الكثيرات إرفاق صورهن خشية إساءة الظن بهن وتعرضهن للقيل والقال، وبخاصة إذا كن ينتمين إلى بيئات متزمتة، فكثيرا ما ترى في مجرد التصريح باسم المرأة أمرا محرجا ينبغي تفاديه؛ إذ تتم الإشارة إليها في العادة بوصفها "العيلة" و"الحرمة" و"الجماعة" و"البنت" و"أم العيال"…الخ، فكيف بانتشار صورتها على الملأ!.
لا أظننا نملك هنا إلا أن نتفجع بمنتهى الأسى على ما وصلنا إليه من حال، فقد كان رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام نفسه، وهو الذي يُفترض أن يمثّل الأسوة الحسنة لنا لا يتحرج من مناداة بناته وزوجاته العفيفات أمام الناس، لنأتي نحن بعد قرون طويلة ونخجل لفرط ما وصل إليه مجتمعنا من فساد وانحطاط من مجرد ذكر أسماء قريباتنا، وكأن في ذلك ما يطعن في شرفنا العتيد، الذي اخ
ان كنت جميلاً ترى الوجود جميل ...










